الخطيب .. وترك .. والأفوكاتو
بداية معرفة الجمهور المصري والشعب المصري
بترك اَل شيخ من خلال تويته تمنى فيها فوز الخطيب في أنتخابات الأهلي
بترك اَل شيخ من خلال تويته تمنى فيها فوز الخطيب في أنتخابات الأهلي
وبعدها أعلن دعمه الكامل لحملة الخطيب ومجلس إدارته
ووعده بدعم وإستثمارات حال فوز الخطيب
ووعده بدعم وإستثمارات حال فوز الخطيب
وبدأ بالفعل الدعم وطرح مشروع أستاد الأهلي والمدينة الرياضية
من خلال مستثمرين خليجيين فور فوزالخطيب
من خلال مستثمرين خليجيين فور فوزالخطيب
ومن ثم حدثت المشاكل والأختلافات في بعض الأمور
إلى ان أنتهت العلاقة بعد عرض مجلس الأهلي عبدالله السعيد للبيع
إلى ان أنتهت العلاقة بعد عرض مجلس الأهلي عبدالله السعيد للبيع
وكالعادة اَثر مجلس إدارة الأهلي الصمت
وبدأ الإعلام وترك وغيرهم في زيادة أشعال الموقف والوقيعة
وبدأ الإعلام وترك وغيرهم في زيادة أشعال الموقف والوقيعة
واستغل الأفوكاتو هذه الخلافات أسوأ إستغلال
وأعتبر نفسه طرف وهو ليس طرف في الموضوع
وأعتبر نفسه طرف وهو ليس طرف في الموضوع
للحصول على أقصى ما يستطيع من دعم لشخصه أو لناديه
ولم نسمع مجلس إدارة الأهلي يعلق من بعيد أو قريب
على علاقة ترك بالفريق المنافس ورئيسه
على علاقة ترك بالفريق المنافس ورئيسه
إلى أن أيقن ترك أن هناك من يزيد الخلافات
وأن مجلس الأهلي أكثر إحتراماً من كل من تعامل معهم في مصر
وأن مجلس الأهلي أكثر إحتراماً من كل من تعامل معهم في مصر
وبدأ تدريجاً من طرفه في تحسين وتلطيف الأجواء
إلى أن بدأت خطوات فعليه وردود إيجابية من مجلس الأهلي
إلى أن بدأت خطوات فعليه وردود إيجابية من مجلس الأهلي
وهنا بدأت أعصاب المنافس في الأنهيار
وسخر الإعلام المحسوب على الزمالك في محاولة الوقيعة
وسخر الإعلام المحسوب على الزمالك في محاولة الوقيعة
وإذا لم ينجح أن يستمر الشيخ في دعم الزمالك
وكان الرد العنيف من ترك اَل شيخ
فهل يصمتون أم يستمروا في الأستجداء
Comments
Post a Comment